mercredi 14 avril 2021

مسرحية الطباشير في جولة فنية بمدن وجدة تازة القنيطرة ومكناس


في إطار برنامج العروض المسرحية المدعمة من وزارة الثقافة والشباب والرياضة قطاع الثقافة «دعم الجولات المسرحية الوطنية برسم سنة 2020»، قدمت جمعية بسمة للإنتاج الفني عدة عروض لعملها المسرحي الجديد الطباشير، تأليف محمد رحموني، إخراج وتشخيص محمد الشركي، سينوغرافيا البشير يوسفي، تقني العرض رضوان لعرج، الملابس والمحافظة فتيحة عبد اللوي، الصوت المتابعة والتوثيق عبد الصمد الشركي، بكل من مدن وجدة – تازة – القنيطرة – ومكناس.
قدمت هذه العروض المسرحية المدعمة من وزارة الثقافة والشباب والرياضة قطاع الثقافة، بدون حضور الجمهور نظرا لما تفرضه الشروط الخاصة باحترام الإجراءات الاحترازية المعمول بها في ظل جائحة كوفيد 19، لكنها كانت متنفسا بالنسبة للفرقة المسرحية بعد توقفها عن تقديم العروض والأنشطة لأزيد من سنة كاملة.
الطباشير عمل مسرحي جديد يحاكي واقع التعليم في العالم القروي، من خلال يوميات المعلم "حمو" الذي تم تعيينه معلما في مدرسة "دوار لاحونا" ليقضي ليلته الأولى في قسم مقسم "لقسم ومطبخ وبيت للمعلم، يفتح قلبه ويحكي حكايته...
بعد تسجيل التلاميذ الجدد يكتشف "حمو" أن مهمته لن تكون سهلة، فأغلبهم لم يسبق لهم الالتحاق بكتاب، يقابل ساكنة الدوار (الشيخ والمقدم و"الفقيرة" حدهم)، يقارن بين مدرسة الدوار ومدارس المدن، بين تلاميذ الدوار وتلاميذ المدن، يقرر في غياب ساحة أن يمنح التلاميذ استراحة "في الطحطاحة"، يسقط التلميذ "قويدر ولد المقدم" خلال الاستراحة ويصاب رأسه بجرح عميق، يحمله المعلم "حمو" على حماره ليوصله لمستوصف الدوار، في غياب الطبيب وسيارة الإسعاف المعطلة، يتهم أهل الدوار المعلم بتعنيف التلاميذ، يتعرض رفقة حماره لاعتداء جماعي من قبل ساكنة الدوار.
يقدم المعلم درسا عن العنف والهدر المدرسي، يزوره ليلا أحد الغرباء يطلب منه مؤانسته وقضاء ليلة خمرية معه، يرفض المعلم ويغلق أبواب قسمه، لتزوره في الصباح امرأة مسنة تطلب منه كتابة "تميمة" لزوجة ابنها، فأهل الدوار يعتقدون أنه صاحب البركات.. يتذكر "حمو" محبوبته أمال التي تركها في المدينة، يقابل برلماني الدوار "حميدة مول الميدة"، يطلب منه المساهمة في بناء سور للمدرسة ومرحاض، يقضي سنين عمره منتظرا في دوار لاحونا، يسكنه الشيب، يصعب عليه التفريق بين الحروف والأرقام والطباشير، يمتزج لون شعره بلون الطباشير... يقرر أصدقاءه من أهل التعليم تكريمه، يوزع انيات منزله على ساكنة الدوار، يستمع للمذياع .. لقد تم المصادقة على قانون تمديد سن التقاعد، يعانق حقيبته...

الطباشير كوميديا سوداء عرضت بدون جمهور مع إحترام كافة الإجراءات الاحترازية للحماية من كوفيد 19، في إنتظار عودة الجمهور للمسرح بالمغرب.